FUTURE BUILDING
خواطر مواطن يحاول التفاؤل
كلاكيت اول مره
 سكوت هانصور كلاكيت اول مره
الكاميرا تدور في هدوء وعيون الطاقم كلها ترقبها في تساؤل عن نتيجة المشهد الحالي فهو مشهد من مره واحده غير قابل للاعاده اما النجاح واما الفشل
واما ساحة التصوير فهي قاعة العرش في قصر عظيم من قصور مصر قصر القلعه ويجلس علي كرسي العرش رجل من اعاظم الرجال  قدر له ان يلهم شعب
مصر الطريق الي العظمه والمجد وهو محمد علي باشا ويقف امامه مبعوث من البلاط الانجليزي محملا برسالله من الحكومه الانجليزيه
فباعتبارالحكومه الانجليزيه هي القوه العظمي في المنطقه فقد نصبت نفسها راعيه للمصالح واقامت من نفسها الوصي علي الشعوب والسيف المسلط علي
رقاب الحكام
لقد قام محمد علي عند توليه مصر بفرض الزراعه الالزاميه علي المزارعين وحدد لهم مايزرعونه علي اساس الدوره الزراعيه التي انشاها محققا ومنذ
فتره طويله الاكتفاء الذاتي لمصر من الغذاء وعندما احس ببعض العصيان قام بمصادرة الاراضي فاصبحت تحت اوامره المباشره وبذلك ضمن الاستقرار
في البلاد وما ان علمت بريطانيا العظمي بالامر اقامت الدنيا ولم تقعدها وبعثت له برساله فحواها
انه ليس من قيم الديمقراطيه والعداله ان تجبر الافراد علي زراعة اراضيهم بما تقتضيه ارادة الحاكم وان ذلك خرقا لحقوق الانسان وروح العدل الي اخر
هذه الاقاويل الممله وهددت ان لم يقلع محمد علي عن هذا النظام فسوف تصب عليه انجلترا لعناتها وتسومه الويل والثبور وان الشعب المصري المهيض الجناح
ليس له صدر حنون الا بريطانيا الرحيمه وبالطبع فالمدقق في الامر لسوف يعلم السبب الحقيقي من الطلب فأمه تملك قوتها تملك ارادتها واستقلالها وهو
مايعارض مصالح انجلترا
والنتيجه كانت رفض محمد علي المطالب الانجليزيه بالكامل  وبالطبع ثارت انجلترا وماجت ولكنها ماتزال الصدر الحنون فلتجعل ايديها نظيفه من محمد علي
ولتوقعن بينه وبين السلطان العثماني  وقد كان فقد استطاعت انجلترا ان تصدر فرمانا بعزل محمد علي عن مصر ال هنا والسيناريو المرسوم يسير بثبات
وانجلترا ترقبه بعين الرضي ولكن محمد علي نهض للرد علي هذا الجور نهض وقد نهض معه المصرييون عملاق كان نائما ابت انجلترا الا ان تقلق نومه وتقض
مضجعه نهض علي الفرمان الجائر فلفظه كما يلفظ الجسم المرض فاوغرت انجلترا صدر السلطان فدفع بقواته ضد محمد علي ولكن العملاق كان قد استيقظ
فهاهو ابراهيم باشا يتحرك بجيوشه الي اين؟ الي قلب الخطر نفسه صوب تركيا اجتاحت الجيوش المصريه الجيوش التركيه المتقدمه صوبها انزلت بها الهزيمه تلو الهزيمه
من سوريا الي اسيا الصغري وهاهو ابراهيم يعبر بالجيش جبال طوروس ويطأ الجيش المصري عتبات اوروبا لقد خطا الي عرين الاسد وقد اجتمعت الدول الاوروبيه وبعثت بنجداتها من الجنود والمؤن والعتاد الي تركيا لتصد الخطر القادم من الشرق
والتقي الجيشين المصري في جهه والعثماني الاوروبي الممشترك من جهه اخري انها الان لم تعد معركة فوز بل معركة بقاء
وكانت النتيجه المذهله العظيمه لقد انتصر الجيش المصري علي الجيوش المتحالفه كلها في المعركه معركة نزيب الخالده لقد انتصرت الاراده الحيه للشعب الذي استيقظ بين يدي حاكمه
المستنير الذي حمل له روح الحضاره والانسانيه بعدما كان فقدها منذ قرون فالتقط منه المشعل وسار وراءه مقتفيا اثاره
لقد انتهي المشهد ولكنه لم يكن في صالح الطاقم الذي رسمه  ان المخرج الانجليزي العظيم قد خسر هذه المره اذلته عزيمة شعب ذاق العزه بعد طول غياب
ان هذا المشهد يتكرر كل يوم في العالم العربي مره من انجلترا ومره من امريكا ومره من دول اخري وماذال نفس السيناريو مرسوما والمشاهد تتكرر ولكن البصيره العربيه قد عمت والفكر
قد توقف فما عاد يفكر الا في متاع زائل اين الاراده العربيه في العراق وفلسطين والبوسنه والشيشان اين الثقل العربي التليد واين السطوه العربيه التي
فاقت العالم في الزمان الذي يبدو لي غابرا الان
الا يعلم المسلمون ان ابائهم قد لاقوا من هم اشد من ذلك باسا وقوه وانهم لاقوا من الزمان الكربات والمحن الا انهم التقوها بقلوب من حديد وعزم من الصخر
لا يلين حتي امسكوا بلجام الامور وطأطأت لهم الصعاب هاماتها وهم فوق ذلك كله بأمر الله قادرون منصورون
هل عدمت الامم الاسلاميه كلها من فيه البأس  ومن فيه الحميه فيذب عن عروبته وش واخوته مالحقهم من الذل والعار والهوان؟؟؟؟؟؟
هل عدم المسلمون صلاح الدين ونور الدين ام فقدوا كرامتهم فما عاد لهم من صوت يسمع ولا اثر يرتجي بل اصبحوا مضغة في السنه العالم كله يلوكونها بالسنتهم
وقتما ارادوا وسوف يجيء الدور علي الكل فالدول العربيه كلها كما قيل في المثل اكلت وقتما اكل الثور الابيض
اتمني ان نتعلم كلنا الاتحاد ونعلم ان الدول العظمي كالحيتان ليس لها صاحب انما هي خلف مصالحها واننا كلنا لانساوي عندها حفنة من الرماد وان عزتنا تنبع منا وليس من شيء اخر
والسلام عليكم
اضيف في 30 ديسمبر, 2006 11:07 م , من قبل kokiiv
من مصر said:

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.. يااااه أخيراً؟؟؟ الحمد لله إني عشت و ربنا مد في عمري لحد ماقرأك.

فوق التوقعات، هيه عادتك ولا هاتشتريها؟ بجد استمتعت، مع إني عارف الحدوتة دي، بس اسلوبك جديد.

الاتحاد؟ آه معلش، أصل دي موضه قديمة، الموضة دلوقت سعادتك إنك تحاول تثبت إنك مش ارهابي، بإنك تفرط في كل قيمك، و حتى في طريقة لبسك و كلامك، علشان تبقى زي الجماعة اللي مش ارهابيين( آي .إي. ذا أميريكانز). أنتا عاوزنا نبقى متخلفين ولا إيه يا عم الحاج؟؟ نسيب الموضة؟ أما راجل قفل صحيح.

بحبك موووووووووووووت و آه لو ليلة أقوللك ع اللي جوايا.. ههههه

اضيف في 31 ديسمبر, 2006 06:01 م , من قبل drincognito
من مصر said:

<إبراهيم باشا> ينتصر بجيش من المصريين على جيوش الدولة العثمانية التى تفوقه عددا و عدة بمراحل ..ياااه ده إحنا ممكن نبقى عظماء أوى يا جدعان..بس تقول لمين يا عم.

خلينا فى أول ضربة جوية اللى قلبت طاسة التقلية..و كإن ماكانش فيه قيادة أركان رائعة من واحد عظيم زى <إبراهيم باشا> و أكتر كمان اسمه<أحمد إسماعيل> و لا كان فيه دفاع جوى-و هو مختلف عن سلاح الطيران بتاع الضربة الجوية سعادتك- و لا كان فيه مدفعية و لا دبابات و لا مشاة و لا صاعقة و لا ناس كتير جدا خططوا و تعبوا عشان يتحقق الانتصار العظيم ده و بعدين نييجى إحنا نطنشهم ونقعد نحتفل بكل عبط بالمناسبة الجميلة كل سنة- و كأن عمرنا ما عملنا حاجة غيرها و لا حنعمل- الللى اتقلبت سبوبة من أجل عيون السيد الباشا الرئيس المفتخر اللى ماجبتش الأمم زيه.

طول ماحنا بنبص لتاريخنا بمنطق السبوبة و ننقى الاشخاص اللى المفروض يبقوا عظماء عن طريق منصبهم و سلطتهم ونغمى عنينا و نقول كبر دماغك يا عمنا..طول ماحنا كده و الله ماحنا نافعين و حنفضل ننضرب بالجزمة من اللى رايح و اللى جاى.

أنا آسف الحماس خدنى و نسيت أباركلك عالمدونة الجميلة اللى أنا عارف إنها هتبقى مليانة مواضيع شيقة من واحد بيقرأ و بيفهم بجد.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية